.......... هنا تنام جكاية.
لقد اشتد دجى السكر
... ..... يا مصطفى
كما اشتدت أناغيم الدمار
وتوارى البدر هاهنا
...... عبر الأثير
وتبدى هيكلا بدون روح
... دون انتظار
.... للاحتضار.
ففي كل شبر من شراييني
......... تنام حكاية
وقصيدة حبلى بألوان الدمار.
فمن إين أبدأ حكايتي الأولى
........ .. وخطوتي?!
قد أموت يا شعيب مرتين
وأبعث من رمادي ثانيتين
وأرسم وجهي الهجين
.... على اليدين
وأغسل بماء الثلج
. دمعي الحزين
مرتين..
مرتين...
فهل سأعود هاهنا يوما
وهل سيعاد إلي رماد جفوني
وصمت وصوت السفر??
فأنا وأنت يا شعيب
من أبكى وأبكاه اليتيم
لسنين..لسنين ./.
............. با ريس بتاريخ. :23/11/2018
... ..... يا مصطفى
كما اشتدت أناغيم الدمار
وتوارى البدر هاهنا
...... عبر الأثير
وتبدى هيكلا بدون روح
... دون انتظار
.... للاحتضار.
ففي كل شبر من شراييني
......... تنام حكاية
وقصيدة حبلى بألوان الدمار.
فمن إين أبدأ حكايتي الأولى
........ .. وخطوتي?!
قد أموت يا شعيب مرتين
وأبعث من رمادي ثانيتين
وأرسم وجهي الهجين
.... على اليدين
وأغسل بماء الثلج
. دمعي الحزين
مرتين..
مرتين...
فهل سأعود هاهنا يوما
وهل سيعاد إلي رماد جفوني
وصمت وصوت السفر??
فأنا وأنت يا شعيب
من أبكى وأبكاه اليتيم
لسنين..لسنين ./.
............. با ريس بتاريخ. :23/11/2018
........... المصطفى نجي وردي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق