الأحد، 25 نوفمبر 2018

إنساني سوري ... رسالتي قل



إنساني سوري ... رسالتي قل :
إن نحرر العالم من ربق ظلامية الظلاميين
سنحيى بضياء مصابيح إنسانيات الدين
فليتوهج العالم محابر أقلام التجديد
فصاحة قدت ألسنتها من زبر الحديد
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
*******
إنسانيٌّ سُوريٌّ (أنَا من كافَّة اطياف شعوب ، وقبائل ، المحبة والسلام الكوني) رسالتي قل :
إن نُحرِّر العالم من رِبق ظُلمات الظُّلاميِّين
سَنَحيَى بضياء مصابيح إنسانيَّات الدٍّين .
فهذا (أنا) ، إنسانيٌّ وطنيٌّ سوريٌّ عربيٌّ أعجميٌّ حضاريٌّ فصيح مجيد نجيب بلادي أبجدية الحياة .
*(أنَا)*
(أُحِبُّ الله والإنسان *الإنساني* في الأمم)*1
فأنتم ، أينما كنتم ، وأيًّا كانت هويتكم ، أخوتي ، مادمتم أهلا للحياة دون أذى لأحد ، فليس أحدنا (الآخر) ، لأنَّ كلُّنا هو كُلُّنا ، ولأنَّ جنسنا هو جنسنا البشري الواحد ، ولأنَّ حضارتنا توَّاقة لألوان حضاراتكم ، فلا صراع بين الحضارات ، فالإنسانيُّون يشيِّدون الحضارات مودّة وجدانية أخلاقية ، والأنانيُّون يهدِّمون الحضارات دونية وعدوانية إجرامية .
ولاصراع بين الأديان ، إنما الصراع بين النور ، وبين الظلمات ، بين الخير ، وبين الشر ، بين المحبة والسلام من جهة ، وبين البغضاء والإنتقام من جهة معتدية ، بين الشجرة الطيبة ، وبين الشجرة الخبيثة .
بأنَّ أخطر المُهوِلات ، أن يشتبه الخبيث على الطيب .
وأخطر ذلك ، واقعٌ في لُبوس قدسيِّة الدِّين ، نفاقا من الظالمين ، يهيِّجون بها عواطف الناس ، فتعمى البصائر ، مسعورة بفتنة التعصُّب ، للجهل المقدَّس ، بسفك الدماء ، وتكريس ثقافة العبيد !!!؟.
وهذا صوتي بكم ، ومنكم ، وإليكم ، من سورية الشمس ، فأجِدُني (أنا) الإنسانيُّ ، على هوية فطرتي الوطنية المعنوية ، والمادية ، عُلْوِيُّ الصِّبغة ، واقعِيُّ الرُّؤية ، خاصُّ الفِكرة ، عامُّ العِبرة ، آدميُّ الصَّفوة ، أُشرِق من ذاتها ، بذاتها ، جديدا ساطع العالمية ، كونيًّا ، لكلِّ يوم جديد !!!.
فياكافة أطياف البشرية ، أنبؤكم برسالتي إليكم ، وقد صُغتُ حروفَها لكم ، بصيرة أقلامٍ ، من ضوء شديد ... سديد ... قريب ... واسع ... عميق ... عال ... بعيد .
فلا هي بالغواية تلتوي ملتهجة فتنة النفاق ، إذ هي أقلام من ضوء قَدَدْتُ ألسنتها من زُبَرِ الحديد !!!.
فهيَّا ، أيتها البشرية ، لنتخلَّص من كُلِّ شَرٍّ عُتُوٍّ عدوانيٍّ عنيد .
فما أجملنا من آدميِّين ، أن يتَّقِيَ إنسانُ جميعنا الله ، أو نواميس الطبيعة ، والكون ، ويحفظَ إسلامَ وجهِه ، لحكمة جمال تناسق الخليقة ، أو لله نور السموات والأرض ، الحافظ لدينه الغني عن العالمين .
والرِّسالة ألَّا تكونوا مِمَّن لايستحون ، فيُشرِكونَ أنفسَهم مع الله ، حين يُكرِهون النَّاس في دِيْنِ الله .
والعٍبرة من رسالتي ، ألَّا تُحارِبوا ، او تُناكِفوا أيًّا من الأديان ، في أتباعِها ، على اختلاف أحوالهم ، وتفاوت عقولهم ، وتنافر سجايا طباعهم .
بل تَبَيَّنوها (الاديانَ) ، وبمُقتضى البيان ، واجهوا الأتباع ، مواجهةَ مؤانسةٍ ، حازمة ، جازمة ... عارية من قشورها ، على بيادر الحصيد !!!.
بأنَّ جُلَّ مواسم تاريخ ثقافات وُلَات فظاظة التعصُّب الدِّيني ، فاسدةُ المَنظر والمَخبر .
أنهم أغوَوا التابعين ، بأنّ الله سبحانه له المجد ، يستعبد الإنسان !؟!.
فما لهم كيف يحكمون ، وقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم !؟!.
فياجميعنا ... ياناس العالمين ، رحمة للعالمين والحَقُّ هو الشَّهِيدُ ، أسألكم بمقام احترامكم ، لمسؤولياتكم الفكرية الثقافية ... الإبداعية ... المضيئة ، أن تتواضَعوا حُكَماء لرسالتي الإنسانية ، فتنهضوا بها ، ضياء الشمسِ ، قِيام قِيامةٍ عالميةٍ واحدة ، شاملةَ التَّصدير ... والتَّوريد .
فسطوع شمس قيامة المقاومة الإنسانية ، يُحرِّر أنفسَنا جميعا ، من الانانيَّة السَّوداء ، والبغضاء ، والتَّسخُّط والتَّيئيس ... والتَّنديد ... والتَّفرقة ، والعنصرية ، والإلغاء والتكفير ... والقتل ... والإغتصاب ... وتوبيئ الأخلاق ... وتقذير ... وتنجيس ... وتجييف قيمة ، ومقام ، كرامة الإنسان ، والتدمير ... والتبديد ... والإفساد ... والظلم ... والتفسيد باسم حقوق الإنسان ، والجهاد عن الأديان !!!!!!!؟.
فهيَّا جميعُنا ، لِنُحاور جميعَنا ، لتوطيد السلام الروحي الإنساني ، على بيان العزيمة الثابته ، خَلاصا من كافة الشُّرور المتربصة بالبشرية ، والخلائق باسم الدين المقدس !!!؟.
وهلُمُّوا ، لنهُمَّ جميعا ، بالتي هي أحسن ، نُحرِّر حيوات الجميع ، من إرهاب، وإكراه ، ونكد ، ومقت ، وسطوة ، وطغيان فساد الموروثات ، المسعورة ، بسياسات السيطرة والتحكم ، والإتجار ، والإستثمار الخبيث ، في أيّ من كافَّة صيغ ، وطقوس ، وسلوكيات التَّحزُّب التَّديُّنيّ ، أو التَّمدُّنيّ ، الموبئة بالأذى العام ، المُنفلِت (بجرثومة عدوى الخطورة) ، عن الأذى الخاص ، بذرائع الحريات الشخصية ، وماشابه ذلك !!!؟.
فلنعلن جميعنا الإنساني في هذا العالم ، وندعوه أن يتمخض ، عن أهل الإستطاعة ممَّن يليق ، ويجدر بهم ، أن يتولَّوا رَسمَ أبجديات قانون النِّظام الإلزامي ، العالمي المقاوم ، للظُّلاميَّات الدِّينيَّة ، والمدنيَّة ، حتى تستقيم المقاومة الإنسانية المضيئة ، ديمومة الثورة ، بروح حرية الحياة الجديدة ، لكل يوم جديد ... على كل صعيد ، تنجلي فيه حقيقة المحبة والسلام في رسالة الأديان ، بأنها الأديان ، من ذاتها ، وبذاتها ، تقدس ذاتها ، وتنظِّف في صدور الناس بيوتها ، مطهَّرة من شرور الإستعباد والعبودية ، وتُحصِّن صِناعة إنسانها مناعة علمية ... معرفية ... حرة ... مبصرة ، متبرئة من مرضعات الجحيم ، وحواضن مفرخاتها ، في حظائر ... العبيد .
ليعلم العالم ، أنّ الأرض مرآة السماء ... تفيض كفاية سخاء ، على العالمين ، والنعيم في جناتها ، لأهل العقول ، مَن في طباعهم بذرة حياة السر الكوني السعيد !.
وبأنّ الجمال ، والحرية ، والمحبة ، والسلام في الأرض ، هى صور كريمة ، مقدسة ، منزلة ، من سماء معاني كلمة التوحيد .
فليتوهَّج العالمُ مَحابِرَ أقلام التَّجديد ،
فصاحةً قُدَّت ألسنتُها من زُبَرِ الحديد !.
فلا هي بعدها لِتلتوي مدالسة ، لشرور الإستعباد ، والعبودية الطاغية ، نهجا ومنهاجا ، يُكرِّس التَّقديس ، لثقافة أمَّعِيات ... وعنعنيَّات ... وانتهازيَّات ... أقنعة تلوُّن حرابِيّ التَّغشيش ... والتَّحسيد ... والتَّزويغ ... والتَّعبيد !!!؟.
فليقرأ هذا العالم ، آيات جمال ، وأناقة ، ونجابة معنى الإنسان الإنساني :
هو الكتاب المُبِينُ معنى صورة الإنسان الرَّحيم ، رحمة للعالمين ، قد خلقه الله في أحسن تقويم ، وكرّمه حُرًّا (لاإكراه في الدين)*2
فإن تبهَّم الإنسانُ ، بغرائز مصالحه الخبيثة ، يُطرد من أُبَّهة الإنسانية اللطيفة ، مُنحَطًّا ، مُنحَدِرا ... مَردُودا أسفل سافلين .
والخِتام المِسك ، في المحبة والأمن والأمان والطمأنينة والسلامة والسلام ، نورا يمشي به الإنسانيون في الناس ، فقُل :
طوبى لهم ، فصاحة حرية الصراط المستقيم ، أنهم الإنسانيُّون .
وتلكم كلمتي الفصحى ، أستودعها طيِّبة لديكم ، تقرؤكم على المودة رسالتي :
( تحرير العالم من رِبْق ظُلمات الظُّلاميين
وإحيائه بضياء مصابيح إنسانيَّات الدِّين ) .
-فالجَّنَّة هي عَينُ الأناقة والفصاحة ، والمعرفة الرحيم اللطيفة .
-وجهنَّم هي عَين الجهالة والتَّجهيل والجهل الفظِّ الغليظ .
-وأمر التدين ، والدين ... والإيمان ، هو علاقة خاصة بين الرَّبِّ وبين المربوب .
ولله العزة سبحانه العلي العظيم .
*******
*1- كلمة من ديواني (أقداح الفيروز) ط1994م
*٢- قرآن كريم .
-------
اللاذقية سورية 2018 -11- 22
فيصل الحائك علي

ليست هناك تعليقات: