إنساني سوري ... رسالتي قل :
إن نحرر العالم من ربق ظلامية الظلاميين
سنحيى بضياء مصابيح إنسانيات الدين
فليتوهج العالم محابر أقلام التجديد
فصاحة قدت ألسنتها من زبر الحديد
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
*******
إنسانيٌّ سُوريٌّ (أنَا من كافَّة اطياف شعوب ، وقبائل ، المحبة والسلام الكوني) رسالتي قل :
إن نُحرِّر العالم من رِبق ظُلمات الظُّلاميِّين
سَنَحيَى بضياء مصابيح إنسانيَّات الدٍّين .
فهذا (أنا) ، إنسانيٌّ وطنيٌّ سوريٌّ عربيٌّ أعجميٌّ حضاريٌّ فصيح مجيد نجيب بلادي أبجدية الحياة .
*(أنَا)*
(أُحِبُّ الله والإنسان *الإنساني* في الأمم)*1
فأنتم ، أينما كنتم ، وأيًّا كانت هويتكم ، أخوتي ، مادمتم أهلا للحياة دون أذى لأحد ، فليس أحدنا (الآخر) ، لأنَّ كلُّنا هو كُلُّنا ، ولأنَّ جنسنا هو جنسنا البشري الواحد ، ولأنَّ حضارتنا توَّاقة لألوان حضاراتكم ، فلا صراع بين الحضارات ، فالإنسانيُّون يشيِّدون الحضارات مودّة وجدانية أخلاقية ، والأنانيُّون يهدِّمون الحضارات دونية وعدوانية إجرامية .
ولاصراع بين الأديان ، إنما الصراع بين النور ، وبين الظلمات ، بين الخير ، وبين الشر ، بين المحبة والسلام من جهة ، وبين البغضاء والإنتقام من جهة معتدية ، بين الشجرة الطيبة ، وبين الشجرة الخبيثة .
بأنَّ أخطر المُهوِلات ، أن يشتبه الخبيث على الطيب .
وأخطر ذلك ، واقعٌ في لُبوس قدسيِّة الدِّين ، نفاقا من الظالمين ، يهيِّجون بها عواطف الناس ، فتعمى البصائر ، مسعورة بفتنة التعصُّب ، للجهل المقدَّس ، بسفك الدماء ، وتكريس ثقافة العبيد !!!؟.
وهذا صوتي بكم ، ومنكم ، وإليكم ، من سورية الشمس ، فأجِدُني (أنا) الإنسانيُّ ، على هوية فطرتي الوطنية المعنوية ، والمادية ، عُلْوِيُّ الصِّبغة ، واقعِيُّ الرُّؤية ، خاصُّ الفِكرة ، عامُّ العِبرة ، آدميُّ الصَّفوة ، أُشرِق من ذاتها ، بذاتها ، جديدا ساطع العالمية ، كونيًّا ، لكلِّ يوم جديد !!!.
فياكافة أطياف البشرية ، أنبؤكم برسالتي إليكم ، وقد صُغتُ حروفَها لكم ، بصيرة أقلامٍ ، من ضوء شديد ... سديد ... قريب ... واسع ... عميق ... عال ... بعيد .
فلا هي بالغواية تلتوي ملتهجة فتنة النفاق ، إذ هي أقلام من ضوء قَدَدْتُ ألسنتها من زُبَرِ الحديد !!!.
فهيَّا ، أيتها البشرية ، لنتخلَّص من كُلِّ شَرٍّ عُتُوٍّ عدوانيٍّ عنيد .
فما أجملنا من آدميِّين ، أن يتَّقِيَ إنسانُ جميعنا الله ، أو نواميس الطبيعة ، والكون ، ويحفظَ إسلامَ وجهِه ، لحكمة جمال تناسق الخليقة ، أو لله نور السموات والأرض ، الحافظ لدينه الغني عن العالمين .
والرِّسالة ألَّا تكونوا مِمَّن لايستحون ، فيُشرِكونَ أنفسَهم مع الله ، حين يُكرِهون النَّاس في دِيْنِ الله .
والعٍبرة من رسالتي ، ألَّا تُحارِبوا ، او تُناكِفوا أيًّا من الأديان ، في أتباعِها ، على اختلاف أحوالهم ، وتفاوت عقولهم ، وتنافر سجايا طباعهم .
بل تَبَيَّنوها (الاديانَ) ، وبمُقتضى البيان ، واجهوا الأتباع ، مواجهةَ مؤانسةٍ ، حازمة ، جازمة ... عارية من قشورها ، على بيادر الحصيد !!!.
بأنَّ جُلَّ مواسم تاريخ ثقافات وُلَات فظاظة التعصُّب الدِّيني ، فاسدةُ المَنظر والمَخبر .
أنهم أغوَوا التابعين ، بأنّ الله سبحانه له المجد ، يستعبد الإنسان !؟!.
فما لهم كيف يحكمون ، وقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم !؟!.
فياجميعنا ... ياناس العالمين ، رحمة للعالمين والحَقُّ هو الشَّهِيدُ ، أسألكم بمقام احترامكم ، لمسؤولياتكم الفكرية الثقافية ... الإبداعية ... المضيئة ، أن تتواضَعوا حُكَماء لرسالتي الإنسانية ، فتنهضوا بها ، ضياء الشمسِ ، قِيام قِيامةٍ عالميةٍ واحدة ، شاملةَ التَّصدير ... والتَّوريد .
فسطوع شمس قيامة المقاومة الإنسانية ، يُحرِّر أنفسَنا جميعا ، من الانانيَّة السَّوداء ، والبغضاء ، والتَّسخُّط والتَّيئيس ... والتَّنديد ... والتَّفرقة ، والعنصرية ، والإلغاء والتكفير ... والقتل ... والإغتصاب ... وتوبيئ الأخلاق ... وتقذير ... وتنجيس ... وتجييف قيمة ، ومقام ، كرامة الإنسان ، والتدمير ... والتبديد ... والإفساد ... والظلم ... والتفسيد باسم حقوق الإنسان ، والجهاد عن الأديان !!!!!!!؟.
فهيَّا جميعُنا ، لِنُحاور جميعَنا ، لتوطيد السلام الروحي الإنساني ، على بيان العزيمة الثابته ، خَلاصا من كافة الشُّرور المتربصة بالبشرية ، والخلائق باسم الدين المقدس !!!؟.
وهلُمُّوا ، لنهُمَّ جميعا ، بالتي هي أحسن ، نُحرِّر حيوات الجميع ، من إرهاب، وإكراه ، ونكد ، ومقت ، وسطوة ، وطغيان فساد الموروثات ، المسعورة ، بسياسات السيطرة والتحكم ، والإتجار ، والإستثمار الخبيث ، في أيّ من كافَّة صيغ ، وطقوس ، وسلوكيات التَّحزُّب التَّديُّنيّ ، أو التَّمدُّنيّ ، الموبئة بالأذى العام ، المُنفلِت (بجرثومة عدوى الخطورة) ، عن الأذى الخاص ، بذرائع الحريات الشخصية ، وماشابه ذلك !!!؟.
فلنعلن جميعنا الإنساني في هذا العالم ، وندعوه أن يتمخض ، عن أهل الإستطاعة ممَّن يليق ، ويجدر بهم ، أن يتولَّوا رَسمَ أبجديات قانون النِّظام الإلزامي ، العالمي المقاوم ، للظُّلاميَّات الدِّينيَّة ، والمدنيَّة ، حتى تستقيم المقاومة الإنسانية المضيئة ، ديمومة الثورة ، بروح حرية الحياة الجديدة ، لكل يوم جديد ... على كل صعيد ، تنجلي فيه حقيقة المحبة والسلام في رسالة الأديان ، بأنها الأديان ، من ذاتها ، وبذاتها ، تقدس ذاتها ، وتنظِّف في صدور الناس بيوتها ، مطهَّرة من شرور الإستعباد والعبودية ، وتُحصِّن صِناعة إنسانها مناعة علمية ... معرفية ... حرة ... مبصرة ، متبرئة من مرضعات الجحيم ، وحواضن مفرخاتها ، في حظائر ... العبيد .
ليعلم العالم ، أنّ الأرض مرآة السماء ... تفيض كفاية سخاء ، على العالمين ، والنعيم في جناتها ، لأهل العقول ، مَن في طباعهم بذرة حياة السر الكوني السعيد !.
وبأنّ الجمال ، والحرية ، والمحبة ، والسلام في الأرض ، هى صور كريمة ، مقدسة ، منزلة ، من سماء معاني كلمة التوحيد .
فليتوهَّج العالمُ مَحابِرَ أقلام التَّجديد ،
فصاحةً قُدَّت ألسنتُها من زُبَرِ الحديد !.
فلا هي بعدها لِتلتوي مدالسة ، لشرور الإستعباد ، والعبودية الطاغية ، نهجا ومنهاجا ، يُكرِّس التَّقديس ، لثقافة أمَّعِيات ... وعنعنيَّات ... وانتهازيَّات ... أقنعة تلوُّن حرابِيّ التَّغشيش ... والتَّحسيد ... والتَّزويغ ... والتَّعبيد !!!؟.
فليقرأ هذا العالم ، آيات جمال ، وأناقة ، ونجابة معنى الإنسان الإنساني :
هو الكتاب المُبِينُ معنى صورة الإنسان الرَّحيم ، رحمة للعالمين ، قد خلقه الله في أحسن تقويم ، وكرّمه حُرًّا (لاإكراه في الدين)*2
فإن تبهَّم الإنسانُ ، بغرائز مصالحه الخبيثة ، يُطرد من أُبَّهة الإنسانية اللطيفة ، مُنحَطًّا ، مُنحَدِرا ... مَردُودا أسفل سافلين .
والخِتام المِسك ، في المحبة والأمن والأمان والطمأنينة والسلامة والسلام ، نورا يمشي به الإنسانيون في الناس ، فقُل :
طوبى لهم ، فصاحة حرية الصراط المستقيم ، أنهم الإنسانيُّون .
وتلكم كلمتي الفصحى ، أستودعها طيِّبة لديكم ، تقرؤكم على المودة رسالتي :
( تحرير العالم من رِبْق ظُلمات الظُّلاميين
وإحيائه بضياء مصابيح إنسانيَّات الدِّين ) .
-فالجَّنَّة هي عَينُ الأناقة والفصاحة ، والمعرفة الرحيم اللطيفة .
-وجهنَّم هي عَين الجهالة والتَّجهيل والجهل الفظِّ الغليظ .
-وأمر التدين ، والدين ... والإيمان ، هو علاقة خاصة بين الرَّبِّ وبين المربوب .
ولله العزة سبحانه العلي العظيم .
*******
*1- كلمة من ديواني (أقداح الفيروز) ط1994م
*٢- قرآن كريم .
-------
اللاذقية سورية 2018 -11- 22
فيصل الحائك علي
إن نحرر العالم من ربق ظلامية الظلاميين
سنحيى بضياء مصابيح إنسانيات الدين
فليتوهج العالم محابر أقلام التجديد
فصاحة قدت ألسنتها من زبر الحديد
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
*******
إنسانيٌّ سُوريٌّ (أنَا من كافَّة اطياف شعوب ، وقبائل ، المحبة والسلام الكوني) رسالتي قل :
إن نُحرِّر العالم من رِبق ظُلمات الظُّلاميِّين
سَنَحيَى بضياء مصابيح إنسانيَّات الدٍّين .
فهذا (أنا) ، إنسانيٌّ وطنيٌّ سوريٌّ عربيٌّ أعجميٌّ حضاريٌّ فصيح مجيد نجيب بلادي أبجدية الحياة .
*(أنَا)*
(أُحِبُّ الله والإنسان *الإنساني* في الأمم)*1
فأنتم ، أينما كنتم ، وأيًّا كانت هويتكم ، أخوتي ، مادمتم أهلا للحياة دون أذى لأحد ، فليس أحدنا (الآخر) ، لأنَّ كلُّنا هو كُلُّنا ، ولأنَّ جنسنا هو جنسنا البشري الواحد ، ولأنَّ حضارتنا توَّاقة لألوان حضاراتكم ، فلا صراع بين الحضارات ، فالإنسانيُّون يشيِّدون الحضارات مودّة وجدانية أخلاقية ، والأنانيُّون يهدِّمون الحضارات دونية وعدوانية إجرامية .
ولاصراع بين الأديان ، إنما الصراع بين النور ، وبين الظلمات ، بين الخير ، وبين الشر ، بين المحبة والسلام من جهة ، وبين البغضاء والإنتقام من جهة معتدية ، بين الشجرة الطيبة ، وبين الشجرة الخبيثة .
بأنَّ أخطر المُهوِلات ، أن يشتبه الخبيث على الطيب .
وأخطر ذلك ، واقعٌ في لُبوس قدسيِّة الدِّين ، نفاقا من الظالمين ، يهيِّجون بها عواطف الناس ، فتعمى البصائر ، مسعورة بفتنة التعصُّب ، للجهل المقدَّس ، بسفك الدماء ، وتكريس ثقافة العبيد !!!؟.
وهذا صوتي بكم ، ومنكم ، وإليكم ، من سورية الشمس ، فأجِدُني (أنا) الإنسانيُّ ، على هوية فطرتي الوطنية المعنوية ، والمادية ، عُلْوِيُّ الصِّبغة ، واقعِيُّ الرُّؤية ، خاصُّ الفِكرة ، عامُّ العِبرة ، آدميُّ الصَّفوة ، أُشرِق من ذاتها ، بذاتها ، جديدا ساطع العالمية ، كونيًّا ، لكلِّ يوم جديد !!!.
فياكافة أطياف البشرية ، أنبؤكم برسالتي إليكم ، وقد صُغتُ حروفَها لكم ، بصيرة أقلامٍ ، من ضوء شديد ... سديد ... قريب ... واسع ... عميق ... عال ... بعيد .
فلا هي بالغواية تلتوي ملتهجة فتنة النفاق ، إذ هي أقلام من ضوء قَدَدْتُ ألسنتها من زُبَرِ الحديد !!!.
فهيَّا ، أيتها البشرية ، لنتخلَّص من كُلِّ شَرٍّ عُتُوٍّ عدوانيٍّ عنيد .
فما أجملنا من آدميِّين ، أن يتَّقِيَ إنسانُ جميعنا الله ، أو نواميس الطبيعة ، والكون ، ويحفظَ إسلامَ وجهِه ، لحكمة جمال تناسق الخليقة ، أو لله نور السموات والأرض ، الحافظ لدينه الغني عن العالمين .
والرِّسالة ألَّا تكونوا مِمَّن لايستحون ، فيُشرِكونَ أنفسَهم مع الله ، حين يُكرِهون النَّاس في دِيْنِ الله .
والعٍبرة من رسالتي ، ألَّا تُحارِبوا ، او تُناكِفوا أيًّا من الأديان ، في أتباعِها ، على اختلاف أحوالهم ، وتفاوت عقولهم ، وتنافر سجايا طباعهم .
بل تَبَيَّنوها (الاديانَ) ، وبمُقتضى البيان ، واجهوا الأتباع ، مواجهةَ مؤانسةٍ ، حازمة ، جازمة ... عارية من قشورها ، على بيادر الحصيد !!!.
بأنَّ جُلَّ مواسم تاريخ ثقافات وُلَات فظاظة التعصُّب الدِّيني ، فاسدةُ المَنظر والمَخبر .
أنهم أغوَوا التابعين ، بأنّ الله سبحانه له المجد ، يستعبد الإنسان !؟!.
فما لهم كيف يحكمون ، وقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم !؟!.
فياجميعنا ... ياناس العالمين ، رحمة للعالمين والحَقُّ هو الشَّهِيدُ ، أسألكم بمقام احترامكم ، لمسؤولياتكم الفكرية الثقافية ... الإبداعية ... المضيئة ، أن تتواضَعوا حُكَماء لرسالتي الإنسانية ، فتنهضوا بها ، ضياء الشمسِ ، قِيام قِيامةٍ عالميةٍ واحدة ، شاملةَ التَّصدير ... والتَّوريد .
فسطوع شمس قيامة المقاومة الإنسانية ، يُحرِّر أنفسَنا جميعا ، من الانانيَّة السَّوداء ، والبغضاء ، والتَّسخُّط والتَّيئيس ... والتَّنديد ... والتَّفرقة ، والعنصرية ، والإلغاء والتكفير ... والقتل ... والإغتصاب ... وتوبيئ الأخلاق ... وتقذير ... وتنجيس ... وتجييف قيمة ، ومقام ، كرامة الإنسان ، والتدمير ... والتبديد ... والإفساد ... والظلم ... والتفسيد باسم حقوق الإنسان ، والجهاد عن الأديان !!!!!!!؟.
فهيَّا جميعُنا ، لِنُحاور جميعَنا ، لتوطيد السلام الروحي الإنساني ، على بيان العزيمة الثابته ، خَلاصا من كافة الشُّرور المتربصة بالبشرية ، والخلائق باسم الدين المقدس !!!؟.
وهلُمُّوا ، لنهُمَّ جميعا ، بالتي هي أحسن ، نُحرِّر حيوات الجميع ، من إرهاب، وإكراه ، ونكد ، ومقت ، وسطوة ، وطغيان فساد الموروثات ، المسعورة ، بسياسات السيطرة والتحكم ، والإتجار ، والإستثمار الخبيث ، في أيّ من كافَّة صيغ ، وطقوس ، وسلوكيات التَّحزُّب التَّديُّنيّ ، أو التَّمدُّنيّ ، الموبئة بالأذى العام ، المُنفلِت (بجرثومة عدوى الخطورة) ، عن الأذى الخاص ، بذرائع الحريات الشخصية ، وماشابه ذلك !!!؟.
فلنعلن جميعنا الإنساني في هذا العالم ، وندعوه أن يتمخض ، عن أهل الإستطاعة ممَّن يليق ، ويجدر بهم ، أن يتولَّوا رَسمَ أبجديات قانون النِّظام الإلزامي ، العالمي المقاوم ، للظُّلاميَّات الدِّينيَّة ، والمدنيَّة ، حتى تستقيم المقاومة الإنسانية المضيئة ، ديمومة الثورة ، بروح حرية الحياة الجديدة ، لكل يوم جديد ... على كل صعيد ، تنجلي فيه حقيقة المحبة والسلام في رسالة الأديان ، بأنها الأديان ، من ذاتها ، وبذاتها ، تقدس ذاتها ، وتنظِّف في صدور الناس بيوتها ، مطهَّرة من شرور الإستعباد والعبودية ، وتُحصِّن صِناعة إنسانها مناعة علمية ... معرفية ... حرة ... مبصرة ، متبرئة من مرضعات الجحيم ، وحواضن مفرخاتها ، في حظائر ... العبيد .
ليعلم العالم ، أنّ الأرض مرآة السماء ... تفيض كفاية سخاء ، على العالمين ، والنعيم في جناتها ، لأهل العقول ، مَن في طباعهم بذرة حياة السر الكوني السعيد !.
وبأنّ الجمال ، والحرية ، والمحبة ، والسلام في الأرض ، هى صور كريمة ، مقدسة ، منزلة ، من سماء معاني كلمة التوحيد .
فليتوهَّج العالمُ مَحابِرَ أقلام التَّجديد ،
فصاحةً قُدَّت ألسنتُها من زُبَرِ الحديد !.
فلا هي بعدها لِتلتوي مدالسة ، لشرور الإستعباد ، والعبودية الطاغية ، نهجا ومنهاجا ، يُكرِّس التَّقديس ، لثقافة أمَّعِيات ... وعنعنيَّات ... وانتهازيَّات ... أقنعة تلوُّن حرابِيّ التَّغشيش ... والتَّحسيد ... والتَّزويغ ... والتَّعبيد !!!؟.
فليقرأ هذا العالم ، آيات جمال ، وأناقة ، ونجابة معنى الإنسان الإنساني :
هو الكتاب المُبِينُ معنى صورة الإنسان الرَّحيم ، رحمة للعالمين ، قد خلقه الله في أحسن تقويم ، وكرّمه حُرًّا (لاإكراه في الدين)*2
فإن تبهَّم الإنسانُ ، بغرائز مصالحه الخبيثة ، يُطرد من أُبَّهة الإنسانية اللطيفة ، مُنحَطًّا ، مُنحَدِرا ... مَردُودا أسفل سافلين .
والخِتام المِسك ، في المحبة والأمن والأمان والطمأنينة والسلامة والسلام ، نورا يمشي به الإنسانيون في الناس ، فقُل :
طوبى لهم ، فصاحة حرية الصراط المستقيم ، أنهم الإنسانيُّون .
وتلكم كلمتي الفصحى ، أستودعها طيِّبة لديكم ، تقرؤكم على المودة رسالتي :
( تحرير العالم من رِبْق ظُلمات الظُّلاميين
وإحيائه بضياء مصابيح إنسانيَّات الدِّين ) .
-فالجَّنَّة هي عَينُ الأناقة والفصاحة ، والمعرفة الرحيم اللطيفة .
-وجهنَّم هي عَين الجهالة والتَّجهيل والجهل الفظِّ الغليظ .
-وأمر التدين ، والدين ... والإيمان ، هو علاقة خاصة بين الرَّبِّ وبين المربوب .
ولله العزة سبحانه العلي العظيم .
*******
*1- كلمة من ديواني (أقداح الفيروز) ط1994م
*٢- قرآن كريم .
-------
اللاذقية سورية 2018 -11- 22
فيصل الحائك علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق