السبت، 17 نوفمبر 2018

ربما وربما..

Mustapha Naji
********
tag
........ ربما وربما..
. وتزحف هذا المساء
غيمة....بيضاء
عبر هذي الروابي المديدة
تشهد الشحوب الممتد
فترق..ربما
تتحول... تصير
غيثا..صفاء
بللا...
. . وقد تنتفض
رذاذا..
ربيعا..
وربما..عشقا
يركبه الخلان!
وقد ترتاد فضاءات
تتبدى في حنايا
.... الأشياء...
.... خفاياها.
تسافر حيث
الجفاف..
فيتولد حلم دفين
يحذوه الأمل البراق.
صيرورة غيمة بيضاء
تتحول فرحة..نسمة..
حكايا ترسم ليل العاشقين
وتشعل الشموع وسط الظلام.
وهل الرهج يمطر
غيثا أم طوفانا
أم لا يمطر أصلا.??
17/11/2018
......... المصطفى نجي وردي.

ليست هناك تعليقات: