السبت، 24 نوفمبر 2018

ذاب الفؤاد واضمحل

ذاب الفؤاد واضمحل
ما عاد يشعر بالملل
امور جسام المت به
وما زال ينطق بالغزل
طعم المرارة ذاقها
ومن مرها جلب العسل
لم يكتئب يوما بها
في شقها وجد الامل
وفاح عطر حرفه
ورسم البسم على المقل
هذا اخوكم مصطفى
من حرفه العين اكتحل
فدع عنك حزنك الجلل
وادعو لربك ذو الجلال
ما خاب يوما من دعا
وقبلها بدأ العمل
مصطفى البدوي

ليست هناك تعليقات: