السبت، 24 نوفمبر 2018

يا حامل الرسالة

يا حامل الرسالة
كفكف دمعك كم حملت بيننا من رسائل
هل حروفها الباكية المرتعشة فراق
أوجعتك وأحزنتك
ام مظروفها لون الوداع
ام صوت دموعها وارتعاشة اناملها وهي لرسالتها مشيعة
ام ابكاك لون الشمس الاصفر السقيم في وجهها
واحتضار الزرع الاخضر في حدائق عيونها
التي
شهدت لعشقنا ميلاد
شكرا لك ايها الساعي
طارق

ليست هناك تعليقات: