لأني امتح حرفي من سحابة
كنت في كل مرة
أفلج بقلبي خلف بحيرات
اسمع صوتا من ربابة
يربأ بي مثل فراشات...يهزني
من زغب الرأس،
يقطر مثل رذاذ من حنين،
ينزل مثل حبيبات من انين،
ارسم بما املك من الوان
وجه امرأة...بلا قلب،
انحث في عينيها..
تمثالا من شمع..يذوب عند الهجير،
فيبقى لساني عاريا..بلا كلمات
لا يلهج مثلما كان..بالشعر الغزير .
من بوحي.... القادم من الشريان العميق(الجزء الرابع)
كنت في كل مرة
أفلج بقلبي خلف بحيرات
اسمع صوتا من ربابة
يربأ بي مثل فراشات...يهزني
من زغب الرأس،
يقطر مثل رذاذ من حنين،
ينزل مثل حبيبات من انين،
ارسم بما املك من الوان
وجه امرأة...بلا قلب،
انحث في عينيها..
تمثالا من شمع..يذوب عند الهجير،
فيبقى لساني عاريا..بلا كلمات
لا يلهج مثلما كان..بالشعر الغزير .
من بوحي.... القادم من الشريان العميق(الجزء الرابع)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق