السبت، 1 ديسمبر 2018

أمل

أمل
ولازلت
كأمس عنيد
أغيب في خيالي
كلما اشتد لظى الأنين...
تائهة الحروف
شاردة الجوارح
أرشف نخب ذكرياتنا
العالقة بين دهشة
هذه السطور
ودبدبات الحنين...
لازلت...
أترقب
حرى
بزوغ الفجر
في عينيك الوارفتين
وهو يلاعب نوارس عشقنا
منذ سنين...
لازلت...
أتماهى...متلهفة
نشوتنا السرمدية
وأنا أطالع نشرة صبابتنا
في كل الفناجين...
لازلت...
أنتظر
عودة سندباد
بارقا جامحا
لعل قمر عشقنا
يسطع من جديد...
بقلمي:سكينة الشرقاوي 

ليست هناك تعليقات: