زمن الغربا
"""""""
قيل لي : يا هذا تزهد في الحزن
قلت : يا عذلي ما الحزن أخشى
لكني لي حزن من سطوة اللئام
و لي جرح ، حفرته الأقدار ...
قيل لي : يا هذا دع عنك يم الأشجان
و انسج من أغنيات البسطاء
رداء لراحلة العمر عمق الأيام
قلت : ها شجني طيف من لحن اغترابي
أرقبه كلما عز في وطني اللقاء
كسرت لي صروف الدهر
ما لي من أشرعة نحو مبتغاي
و رمى بما تبقى من جمري
نحو التيه في مدارات شوقي
قيل لي : دع عنك النخل و انشد
في العالمين نشيد الهوى
قلت : آه ... هذا النخل يعرفني
و يعرف قصة الأنداء في واحتي
قيل لي : دع عنك الرمل و النقع
ما للرمل و النقع فيك نصيب
قلت : أمن بعدما فرشت جوانحي
لحكايا العاشقين بين الظلال
و ذقت من حلاوة تلك الأشجار
نخب طفولتي و روعة الرطب
لما هزني في غربتي رجع صداها
قيل لي : دع عنك الواحة ما لها
كلما زارك بفيض القريض خيال
رمت بين القبيلة ظل ( القصور )
قلت : لا تلم من بهوى الواحة
يهوى العيش في زمن الغرباء
لما بأريج تربتها إذ لامسها الغيث قد سُكِرا ...
أو من بعد ما بلل القطر حيطنها
صارت بعطر الأتقياء تفوح
قيل لي : و ما جدوى البكاء في أحضانها
قلت : رب شعر أو قول في المنابر
قد يشعل جمر الغيرة في الراحلين
أو تصدع الأركان بصوت النسيان
لتوقظ من في النوم سائرين
قيل لي : أما تخشى سوط الحاقدين
إذا ما هبت موجة عاصفة نحو رؤياك ؟؟
قلت : في موتي حتما تدق طبول البوح
لتعلن عن ولادتي الأخيرة رمزا ....
قلت : يا عذلي ما الحزن أخشى
لكني لي حزن من سطوة اللئام
و لي جرح ، حفرته الأقدار ...
قيل لي : يا هذا دع عنك يم الأشجان
و انسج من أغنيات البسطاء
رداء لراحلة العمر عمق الأيام
قلت : ها شجني طيف من لحن اغترابي
أرقبه كلما عز في وطني اللقاء
كسرت لي صروف الدهر
ما لي من أشرعة نحو مبتغاي
و رمى بما تبقى من جمري
نحو التيه في مدارات شوقي
قيل لي : دع عنك النخل و انشد
في العالمين نشيد الهوى
قلت : آه ... هذا النخل يعرفني
و يعرف قصة الأنداء في واحتي
قيل لي : دع عنك الرمل و النقع
ما للرمل و النقع فيك نصيب
قلت : أمن بعدما فرشت جوانحي
لحكايا العاشقين بين الظلال
و ذقت من حلاوة تلك الأشجار
نخب طفولتي و روعة الرطب
لما هزني في غربتي رجع صداها
قيل لي : دع عنك الواحة ما لها
كلما زارك بفيض القريض خيال
رمت بين القبيلة ظل ( القصور )
قلت : لا تلم من بهوى الواحة
يهوى العيش في زمن الغرباء
لما بأريج تربتها إذ لامسها الغيث قد سُكِرا ...
أو من بعد ما بلل القطر حيطنها
صارت بعطر الأتقياء تفوح
قيل لي : و ما جدوى البكاء في أحضانها
قلت : رب شعر أو قول في المنابر
قد يشعل جمر الغيرة في الراحلين
أو تصدع الأركان بصوت النسيان
لتوقظ من في النوم سائرين
قيل لي : أما تخشى سوط الحاقدين
إذا ما هبت موجة عاصفة نحو رؤياك ؟؟
قلت : في موتي حتما تدق طبول البوح
لتعلن عن ولادتي الأخيرة رمزا ....
علي الزاهر
تنجداد
المغرب
تنجداد
المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق