عَبَثاً أسأل
كالفراش أًحترق ُ
في صمتي
وكأوراقِ الأشجار ِ
تتساقط الأيام من
جسدي
يعلو صوتُ الريح
فتذبل ُ
بمزهاريتي الزهورْ
تتنكر الحدائقُ
مروري
حُزني وسروري
ونقط الإستفهامِ
أغْشتْ حُضوري
يتقلص المدادُ
بدمي
ويذبلُ بِوَريدي
الجوري
عبثاً أسأل ُ
أنفاس العطور ِ
عن عيونٍ ضاعت
في زحمة النفورِ
عبثاً أتأملُ سماء ً
تعرَّتْ تحتها
السُّطور ْ
وشُنق الفرح ُ
بسهام الغرورْ
عبثاً أراودُ
النِّسيانَ ليأخذني
في رحلة ....
أجوب الكون
على بساط
الأحلام
أغُضُّ السمع َ
وأغضُّ البصرْ
وأتيهُ في عُيون ِ
القمر ْ
أنسى نفسي
أنسى حقدي
أنسى وجعي
أُلَمْلِمُ تبعثرَ
الليل
بين
أروقةِ السَّحَرْ
بقلمي
خديجة بلغنامي
في صمتي
وكأوراقِ الأشجار ِ
تتساقط الأيام من
جسدي
يعلو صوتُ الريح
فتذبل ُ
بمزهاريتي الزهورْ
تتنكر الحدائقُ
مروري
حُزني وسروري
ونقط الإستفهامِ
أغْشتْ حُضوري
يتقلص المدادُ
بدمي
ويذبلُ بِوَريدي
الجوري
عبثاً أسأل ُ
أنفاس العطور ِ
عن عيونٍ ضاعت
في زحمة النفورِ
عبثاً أتأملُ سماء ً
تعرَّتْ تحتها
السُّطور ْ
وشُنق الفرح ُ
بسهام الغرورْ
عبثاً أراودُ
النِّسيانَ ليأخذني
في رحلة ....
أجوب الكون
على بساط
الأحلام
أغُضُّ السمع َ
وأغضُّ البصرْ
وأتيهُ في عُيون ِ
القمر ْ
أنسى نفسي
أنسى حقدي
أنسى وجعي
أُلَمْلِمُ تبعثرَ
الليل
بين
أروقةِ السَّحَرْ
بقلمي
خديجة بلغنامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق