الاثنين، 17 ديسمبر 2018

صمت الخنوع...

صمت الخنوع...
تبقى الاذناب اذنابا
ماتستهوي الا ذبابا
والمزبلة مزبلة ولو
انبتث ربيعا جذابا
ايصبح الهر اسدا ولو
كشر مخالبا و انيابا
كم من صلصال محموم
صال تيها وعربدا واعجابا
استصغر الناس استصغارا
وكانهم لم يولدوا
الا لينسابوا له انسيابا
الم يعلم انهم ولدووا احرارا
وانه لولاهم ماكانت له اخبارا
دعووا الناس تعبر تعبيرا
اكل من أبدى رأيا
أعددتم له
كأسا دهاقا و منشارا غدارا
حميد النكادي 17/12/2018

ليست هناك تعليقات: