الأحد، 16 ديسمبر 2018

عابرون



عابرون
لا الخلود لنا ولا السرمدية
فلما الغرور في هذه الدنيا الفانية
كلنا راحلون بلا موعد لاحقون
بالسابقين في الأيام الخالية
عجبا لابن آدم لاحول له ولاقوة
طغى وتكبر ناسيا المنية
بالفطرة تأتي إلى الدنيا منعما
إذا زاد بك العمر غفوت في الحياة اللاهية
سعيد أو شقي في الغيب مسجل
فإما صعود في البر أو نزول للهاوية
فتقوى الله من تقوى القلوب 
اتقه تفز بجنة قطوفها دانية
لا المال ولا البنون سينفعك
فالباقيات الصالحات هن الدرر الغالية
كل الورى للردى مصيرها 
فالأعمال الصالحة هي المنجية
عابرون السبيل عابرون الزمن
فكما خلقنا في البداية فاللحياة نهاية

ليست هناك تعليقات: