صراع وانتظار.
سبعون خريفا
وأنا أنتظر الريح لتعبر بين أصابعي
وفي قلبي جراح ليس تشفى
أمام السور وأنا نتظر
كل يوم يمر,ينقضي يترك في ذاكرتي جرحا
وفي الأمكنة منفى.
فلا الجرح يشفى
ولا المنفى ملاذي وملجئي.
فأين أمضي وكلما أتملى وجهك
تغشاني رماح وسيوف تحد نظري وبصري!
يا صديقي!
أنت جزء من تفاصيل وحدتي
وسراج لظلمتي
قد تشعل الأشواق في يدي
لأخط لك شكل البحر
ولون الفجر
بالماء الشبم.
لقد اشتدت تراتيل الدمار في جسدي
وتضاءل الأمل على شكل جبين أقعر
وتراءى كامسار/كالسراب
ثم احتضر
ا ح ت ض ر .
ولما أجدني عاجزا عن ملاحقة السراب
أغسل دمعي بحبات رمل تسيجني من جميع البؤر
ا ل ب ؤ ر .
فهل ستعودين يوما.......
أم أنك اخترت موتك بالهجر?
وهل ستعيدين إلي سواد عيوني
ولون البشر??!
ل و ن ا ل ب ش ر .
09/12/2018
المصطفى نجي وردي.
وأنا أنتظر الريح لتعبر بين أصابعي
وفي قلبي جراح ليس تشفى
أمام السور وأنا نتظر
كل يوم يمر,ينقضي يترك في ذاكرتي جرحا
وفي الأمكنة منفى.
فلا الجرح يشفى
ولا المنفى ملاذي وملجئي.
فأين أمضي وكلما أتملى وجهك
تغشاني رماح وسيوف تحد نظري وبصري!
يا صديقي!
أنت جزء من تفاصيل وحدتي
وسراج لظلمتي
قد تشعل الأشواق في يدي
لأخط لك شكل البحر
ولون الفجر
بالماء الشبم.
لقد اشتدت تراتيل الدمار في جسدي
وتضاءل الأمل على شكل جبين أقعر
وتراءى كامسار/كالسراب
ثم احتضر
ا ح ت ض ر .
ولما أجدني عاجزا عن ملاحقة السراب
أغسل دمعي بحبات رمل تسيجني من جميع البؤر
ا ل ب ؤ ر .
فهل ستعودين يوما.......
أم أنك اخترت موتك بالهجر?
وهل ستعيدين إلي سواد عيوني
ولون البشر??!
ل و ن ا ل ب ش ر .
09/12/2018
المصطفى نجي وردي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق