الاثنين، 19 نوفمبر 2018

# آزيلال #

# آزيلال #
مهداة الى كل الذين عبروا من قلبي..وانا أعبر من أزيلال.
آزيلال...
وحمل قلبي ...تنوء به الجبال...
وهذا الغياب المعرش...
في شجر الصفصاف...
والصمت المعشش في الرصيف...
كل الزمان خريف...
أبيض من البياض...يأتي ثلجك...
ولا يغسل سواد الحزن...
ودم الجرح يجري...
وشمس ابريل...
لا توقف النزيف....
آزيلال...
ووجه امرأة...نصفه تحت الخمار...
والنصف الثاني....تحت الحصار...
والسياح يأتون من كل الدنيا...
يتفرجون على انخطاف النور من عيون الأطفال...
وعلى الكحل المغمس بالدموع...
في عيون الغزال...
ماذا أقول لامرأة...لاتبدو تحت كومة الحطب...
وهل وطأة المأساة... تترك فسحة للخطب...
ماذا أقول لطفل عراني عر يه...
من حقيقة الأنسان...
وهذا العجوز ينخره الهزال...
على باب المشفى....
أمارات اليأس من الحياة...
في تجاعيد الوجه لا تخفى....
والأسرة...والدواء...
والماء والهواء...
في جيوب الخائنين...
هل ما زلت حية...آزيلال....
ما زلت تتنفسين...
نسائم الأطلس المكابر....
أما زال الثلج الابيض...
ينزل صامتا...كصمت المقابر...
وأطفال المدارس...ينقشون صخر الحياة....
حروفا في الدفاتر...
أما زلت تنتظرينهم...كي ياتوا اليك....
كم تؤمنين بالانتظار.....
آزيلال...أوجاعك...تكاد في صمت الليل....
ان تنتهي.....
لكن ...يستأنفها النهار.....÷
بقلمي انا محمد لبيب:
"الطير يرقص مذبوحا "

ليست هناك تعليقات: