الاثنين، 19 نوفمبر 2018

*سمائي تتنهد*

*سمائي تتنهد*
************
سمائي يا وطني
من بحرك اللجي تتنهد
حين لفظ جثامين غبن
على رمالك تتمدد 
تنزوي عصافيري
بين أطلال
تبحث عن أيكة ولهى
بدفء انتماء
على الوفاء تتعهد
سمائي يا وطني
من هدير الموج تتوعد
حين ارتسمت على خدود البحر
أطياف مخضبة بدم الضحايا
ملح أجاج أفزع
نوارسي تائهة على شطآنك
تلوذ بمعابد انسجام
في ركنها والمقام تتعبد.
سمائي يا وطني
من حيتان البحر تتلبد
حين نهشت لحم بنيك
قذفتها قروش البر أشلاء تذروها
رياح الغدر
مترعة بأحلام على صخور الحيف
تتبدد.
سمائي يا وطني
من أشباح النهب تترصد
حين اكتسحت خفافيش الظلم
بيادر القمح
قوضت سنابل المنى بمعاول
الهدر
تجتر ديجور صمت
من عرق الشقاء تتصفد
سمائي يا وطني
من وعثاء السنين تتردد
بين عناق لفردوس مفقود
وبين سباق على طريق مسدود
تناغي حلما عسى يوما بين جنانك
تتفرد
نشوى بالأماني وشعاع الشمس
من شقشقة الفجر يتولد
بقلمي عبيدة علاش .ح.م10/11/2018

ليست هناك تعليقات: